الشيخ محمد الصادقي

307

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

سيرته زمن الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) حتى الآن فسوف يزهق تماما زمن الدولة المباركة الاسلامية العالمية في قيام الإمام المهدي عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ، ف « إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل » « 1 » فان للحق دولة وللباطل صولة وجولة ، يتنفّخ ويتنفّج ولكنه هشّ سريع العطب كشعلة الهشيم ! . وقد كانت هذه الآية مكتوبة على ذراع المهدي ( عليه السلام ) الأيمن لما ولد « 2 » حيث تعني أن مجيء الحق تماما وزهاق الباطل تماما ليس إلّا بيمين

--> وقال : « جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً » وأخرجه مثله الطبراني في الصغير وابن مردوية والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس عنه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وأخرجه ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردوية عن ابن مسعود عنه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) بزيادة الآية « جاءَ الْحَقُّ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَما يُعِيدُ » ومثله في أمالي الطوسي باسناده إلى سليمان بن خالد قال حدثنا علي بن موسى عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قال : وفي كفاية الخصام 536 - ان هبل وهو أكبر الأصنام التي كانت على جدران الكعبة انما نزلها وكسرها علي ( عليه السلام ) بأمر النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) حين وضع قدمه على ظهره الشريف ، رواه أبو بكر الشيرازي في كتاب نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن قتادة عن ابن المسيب عن أبي هريرة عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : كنا مع رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) حين دخل الكعبة . . . ورواه مثله أبو المؤيد موفق بن أحمد بسنده عن أبي مريم عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . . . ( 1 ) . نور الثقلين 3 : 212 عن روضة الكافي باسناده عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) في الآية قال : إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل . ( 2 ) المصدر ص 213 ح 410 في الخرائج والجرائح عن حكيمة في خبر طويل وفيه لما ولد القائم ( عليه السلام ) كان نظيفا مفروغا منه وعلى ذراعه الأيمن مكتوب « جاءَ الْحَقُّ . . . » .